Showing posts with label شعر. Show all posts
Showing posts with label شعر. Show all posts

Friday, May 20, 2016

مالَ ، واحتجَبْ - كلمات: أحمد شوقي , ألحان: سيد مكاوي , غناء: فهد بلان

مالَ ، واحتجَبْ

نظمت هذه القصيدة في وصف حفل أقيم بقصر عابدين سنة 1904
أحمد شوقي - مصر





مـــــــالَ واحتجـــــــبْ وادَّعَـــــــى الغضــــــبْ 

ليـــــــت هـــــــاجري يشـــــــرحُ الســـــــببْ 

عَتْبُـــــــه رضًـــــــى ليتــــــــه عتــــــــبْ 

عــــــــلَّ بيننــــــــا واشــــــــيًا كـــــــذبْ 

أَو مفنِّــــــــــــــــدًا يخـــــــلُقُ الـــــــرِّيَبْ 

مَــــــــن لِمُـــــــدْنَفٍ دمعُـــــــه سُـــــــحُبْ? 

بــــــــات متعَبًـــــــا هَمُّــــــــهُ اللَّعِـــــــبْ 

يســــــــتوى خَـــــــلٍ عنـــــــدَه وَصَـــــــبْ 

ذقــــــــتُ صـــــــدّه غـــــــيرَ محتسِـــــــبْ 

ضقـــــتُ فيــــه بــــالـ رُّسْـــــــل والكـــــــتبْ 

كلمــــــــا مَشـــــــى أَخجـــــــل القُضُــــــبْ 

بيْــــــــن عَينــــــــه والمهـــــــا نســـــــبْ 

مــــــــاءُ خــــــــدِّه شـــــفَّ عــــن لَهــــبْ 

ســــــــاقيَ الطِّـــــــلا شُـــــــرْبُها وجـــــــبْ 

هاتِهــــــــا مَشَـــــــتْ فوقهـــــــا الحِـــــــقبْ 

بابِلِيّــــــــــــــــــةً تنفـــــــثُ الحـــــــبَبْ 

إِن كَرْمَهــــــــــــــــا آدمُ العِنَــــــــــــــــبْ 

هُــــــــذِّبَتْ، ففـــــــي دَنِّهـــــــــــــــا الأَدبْ 

اِسْــــــــقِها فتًـــــــى خـــــيرَ مَــــن شــــرِبْ 

كلمــــــــا طغـــــــى راضَهـــــــا الحســــــبْ 

(عابدينُ) أَمْ هالـــــــةٌ عجـــــــبْ? 

أُسُّــــــــهُ الهـــــــدَى والعُـــــــلا طُنُـــــــبْ 

مُشـــــــرفُ الــــــذرى مـــــــائجُ الرَّحَـــــــبْ 

قـــــــــام ربُّــــــــه يـــــــرفع الحجُـــــــبْ 

عنــــــــد عرشِـــــــه عَــــــــــــرشِ (مِنْحُتبْ) 

دون عِــــــــــــــــزِّه (تُبَّعُ) الغَلـــــــــــــــبْ 

السُّــــــــراةُ مـــــــن وفــــــــده النُّخَـــــــبْ 

حــــــــول سُــــــــدَّةٍ حَقُّهـــــــا الـــــــرَّغَبْ 

طــــــابَ عِندَهـــــا الــ ـعُجْـــــــمُ والعَــــــرَبْ 

وارتضـــــــى المَــــــلا مـــــن بنــــي الصُّلُــــبْ 

مِــــــــن حِســـــــانِهم سِـــــــربٌ انســـــــرَبْ 

بيــــــــن كـــــــوكبٍ يَســـــــحَب الـــــــذَّنبْ 

عنــــــــد جُـــــــؤْذَرٍ فــــــــاتنِ الشـــــــنبْ 

عنــــــــد شـــــــادنٍ حاسِـــــــر اللَّبَـــــــبْ 

تَـــــــذهبُ النُّهَـــــــى أَينمــــــــا ذهـــــــبْ 

يَلْفِــــــــتُ المـــــــلا كلمــــــــا وثــــــــبْ 

فــــــــي غلائـــــــلٍ سُـــــــندِسٍ قُشُـــــــبْ 

دونهــــــــــــــــنَّ لا يثبــــــــت اليَلَـــــــبْ 

قـــــــــرَّ نَهْــــــــدُه عِطْفُــــــه اضطــــــربْ 

خــــــــصرُه هبـــــــا صـــــــدره صبَـــــــبْ 

يُـــــــرْكِضُ النُّهَـــــــى مَشْـــــــيُهُ الخَـــــــبَبْ 

راتعًــــــــا كمــــــــا شـــــاءَ فــــي الكــــتبْ 

آنسًــــــــا إِلــــــــى شِـــــــبههِ انجـــــــذبْ 

يســـــــــــــــتخِفُّـه أَينمــــــــا انقلـــــــبْ 

مُطــــــربٌ مـــــن الْـــ ـلَحْـــــــنِ مُنتَخَــــــبْ 

يَجــــــــمَعُ المَـــــــلا يُحـــــــضِر الغَيَـــــــبْ 

مـــــا حـــــدا المهــــا قبلَــــــــه طـــــــرِبْ 

يـــــا ابــــنَ خــــير أَب يـــــا أَبـــــا النُّجُــــبْ 

أَنـــــــــــــــت (حاتمٌ) للقِـــــــرَى انتـــــــدبْ 

فــــــــي خِوانِــــــــه كُـــــلُّ مـــــا يجــــبْ 

لـــــم تقـــــمْ عـــــلى مِثلِــــــــه القُبَـــــــبْ 

أَنهــــــــلَ الــــــــبرا يـــــا ومـــــا نضــــبْ 

أَطعـــــــم الـــــــورى لـــــم يقـــــل جــــدبْ 

مـــــا بهـــــمْ صــــدًى مـــــا بهـــــم ســــغبْ 

قــــــــمْ أَبـــــــا (نُوَا سٍ) انظــــــر النّشــــــبْ 

مــــا الخـــصيبُ? مـــا الْـ ـبحــــــرُ ذو العُبُـــــبْ? 

هــــــــل عهِدْتَـــــــه يُمطِـــــــرُ الــــــذهبْ? 

ذا هــــــــو الجنـــــــا بُ الـــــــذي خــــــصبْ 

ظلَّــــــــلَ الـــــــورى روضُـــــــه الأَشِــــــبْ 

خـــــيرُ مـــــن دعــــا خـــــــيرُ مـــــــن أَدَبْ 

(رَبَّ مصـــــــــــر)، عشْ وابْلُــــــــــــــغِ الأَربْ 

لـــــم تـــــزل ليـــــا ليــــــــك تُـــــــرتَقبْ 

مثـــــلَ صفوِهـــــا الـــ ـــدّهــــرُ مــــا وهـــبْ 

أَحيِهــــــــا لنــــــــا عِــــــــدّةَ الشُّـــــــهبْ 

هــــــاكَ مِدْحـــــة الشــ ـــــــــــــــاعر الأَرِبْ 

زفَّهــــــــا إِلــــــــى خـــــيرِ مــــنْ خَــــطبْ 

فارسِـــــــــــــــــيَّةً بـــــــزّتِ العَـــــــرَبْ 

لـــــم يجِـــــئْ بهـــــا شــــــــاعرٌ ذهـــــــبْ 

إِن تُراعِهـــــــــــــــا تســـــــمَعِ العَجَـــــــبْ 

بيـــــــــدَ أَنهــــــــا بعــــضُ مــــا وَجــــبْ
Résuméslampc

Saturday, May 7, 2016

قصة أغنية "الروزانا" Dia Moussa - ‎‏ - ‏ضياء موسى‏‏ - أغنية من التراث الشعبي اللبناني السوري

قصة أغنية "الروزانا"

Dia Moussa‎‏ - ‏ضياء موسى‏‏.

هي قصة حقيقية جرت أحداثها خلال الحكم العثماني لسوريا:
أيام الحكم العثماني، أرسل الأتراك باخرة كان اسمها (روزانا) محملة بالمواد الغذائية الرخيصة لبيعها في أسواق بيروت وللمضاربة على تجارها. وهذا ما حصل فعلاً، حيث انتشرت البضاعة التركية الرخيصة في أسواق لبنان، فتكدست البضائع اللبنانية في الأسواق وكادت تُتلف.وما كان من (تجار حلب) إلا أن إشتروا البضاعة من تجار بيروت وأنقذوهم من الإفلاس.




اللبنانيين نسوا قصة الباخرة (روزانا) ولم ينسوا الأغنية التي كُتبت لتشكر حلب وأهلها وتجارها، ولم يبق مطرب لبناني ولا سوري إلا وغناها، ولكنهم لم يعرفوا قصتها:

ع الروزانا ع الروزانا .. كل الهنا فيها ..
وشو عملت الروزانا .. الله يجازيها ..
يا رايحين لحلب .. حبي معكم راح 
يا محملين العنب .. تحت العنب تفاح 
كل من وليفه معه .. وأنا وليفي راح
يا رب نسمة هوا .. ترد الولف ليا 

ع الروزانا ع الروزانا .. كل الهنا فيها ..
وشو عملت الروزانا .. الله يجازيها ..
لأطلع عَ راس الجبل ... واشرف على الوادي
وأقول يا مرحبا ... نسَّم هوا بلادي
يا رب يغيب القمر ...لأقضي أنا مرادي
وتكون ليلة عتم ... والسرج مطفية 

ع الروزانا ع الروزانا .. كل الهنا فيها ..
وشو عملت الروزانا .. الله يجازيها ..

.............

أُهدي هذه القصة والأغنية المشهورة لكل عربي لم يعرف تاريخ شعوبنا وحبها لبعض.
لا يحق لنا الإستقواء على بعضنا في لحظات الضعف والتشتت.
اللهم فرّج على حلب وشعب حلب وعلى سوريا الحبيبة كلها. اللهم آمين





Résuméslampc

Saturday, April 2, 2016

ذكريات ما بين البين - من خواطري - سلام بي سي

ذكريات ما بين البين



زرت اليوم ما تدوسين من الأرض ...
شَمَمْتُ رائحتكِ الجبلية .. وتذكَّرتُ عِطْرَكِ العنيد ..
ورأيتُكِ ... نعم رأيتكِ !
بكل زاوية قاسية ... وكل مُنعطفٍ حنون ...
بكل شرفة ٍ تزدان بالورود وحبال ِ غسيلٍ شرقية...
بكل زقاق ٍ يعجُّ بأطفالٍ يشبهون ما يشبه إبني  ...
بكل وجه طفلة تختبىء من رفيقاتها ...
وكل وجه شابة تختبئ من الشيطان ...
بكل ما هو جميل وبريء وأصيل فيما حولكِ من أحياء  ...
أو ربما كنت أبحث عنكِ ... وكأنني رأيتكِ ...
عُدْتُ لمنزلي وأنا مُفعَم ٌ بالسعادة ...
تكاد الفرحة تقطع أنفاسي  غبطة ً... وكأنني رأيتُكِ ...
وعند المساءِ عادَ أحد أطيافي من بلاد المحبة ...
وأعلنَ حلمي ...
حَذَّرني من عشقِ المستحيل للمرة المليون ..
وحُبَّ ما ليس لي للمرة الواحدة بعد المليون ..
وأخبرني أن ما رأيت وما أحسست مُجَرَّدَ فجوة بالزمن  ...
ظاهرة تُسَمَّى بعلوم الحُب ... "ذكريات ما بين البَيْن"...
قرأت إعلان الحلم عِدَّة مَرَّات ... تبسَّمت ...
أعدَدْتُ كوبا ً جديدا ً من القهوة ... ولا زلت أعيش ....


نصرنصر الدين

التاريخ لم يُحَدَّدْ بَعْد
الساعة كُلَّما تذكرتها
Résuméslampc

Saturday, January 9, 2016

خاطرة - "عيناكِ"


عيناكِ



عيناكِ ... عيناكِ ... آآآآه ٍ من عيناكِ ...
عيناكِ والبحر وشراييني ...
ملحمة شعر ٍ أسطوري  ...
عيناكِ ... تغتال الصمت بحنجرتي
وتراود شوق كلماتي ..
عيناكِ .. تستبيح حرمة أحزاني
تكسر أصنام العزلة وأصفادي
تحرر مارد أشواقي ..
تحتل معابد أفراحي ..
عيناكِ ...
تجعلني طيرا ً .. طيفا ً ..
ثوبَ روح ٍ .. وطفلة تتمسَّكُ بأذيالي ...
عيناكِ .. تجعلني أتمرَّد ...
أقتلع جدرانَ الظلم
أحفر ممراتٍ للسلم
ومعابر سفرٍ  بين الواقع والحلم
لأرتشف دموعَ أهلٍ يودِّعون إبنتهم ...
عيناكِ ...
آآآآآآهٍ  ما أحلى عيناكِ ...


 نصر - Slam-Pc(c)
Résuméslampc

Thursday, December 3, 2015

فيروز فى أغنية نادرة جداَ - موال دمشقي " لقد كتبنا " من شعر نزار قبانى.

فيروز فى أغنية نادرة جداَ - موال دمشقي " لقد كتبنا " من شعر نزار قبانى.


نزار قباني - موال دمشقي
قـدْ كَتَبْنـا .. وأرسَـلْنـا المَرَاسـيلا
قـدْ بَـكَيْنـا .. وبَلَّلْنـا المَـنـاديلا
قُـل للّذيـنَ بأرضِ الشّـامِ قد نزلـوا
قتيلُكُـم لمْ يَـزَلْ بالعشـقِ مـقتـولا
يا شـامُ ، يا شـامَةَ الدُّنيا ، ووَردَتَها
يا مَـنْ بحُسـنِكِ أوجعـتِ الأزاميلا
ودَدْتُ لو زَرَعُـوني فيـكِ مِئـذَنَـةً
أو علَّقـونـي على الأبـوابِ قِنديـلا
يا بلْدَةَ السَّـبْعَةِ الأنهـارِ .. يا بَلَـدي
ويا قميصاً بزهـرِ الخـوخِ مشـغولا
ويـا حِصـاناً تَخلَّـى عَـن أعِنَّتِـهِ
وراحَ يفـتـحُ معلـوماً ومـجهـولا
هـواكَ يا بَـرَدَى كالسَّـيْفِ يسكُنُني
ومـا مَلكْـتُ لأمـرِ الحـبِّ تَبديـلا
أيّـامَ في دُمَّـرٍ كُنّا .. وكـانَ فَمـي
على ضفائرِها .. حَفْـراً .. وتَنزيـلا
والنهـرُ يُسـمِعُنا أحلـى قـصائـدِه
والسَّـرْوُ يلبسُ بالسّـاقِ الخَـلاخيلا
يا مَنْ على ورقِ الصّفصَفاتِ يكتِبُني
شعراً ... وينقشُني في الأرضِ أيلولا
يا مَنْ يعيدُ كراريسي .. ومَدرَسَـتي
والقمحَ ، واللّوزَ ، والزُّرقَ المواويلا
يا شـامُ إنْ كنتُ أُخفـي ما أُكابِـدُهُ
فأجمَـلُ الحبِّ حـبٌّ ـ بعدَ ما قيلا


Résuméslampc

Friday, May 15, 2015

قارئة الفنجان | بصوت نزار قباني






قصيدة "قارئة الفنجان" للشاعر الكبير الراحل "نزار قباني" والتي غناها المطرب الراحل "عبد الحليم حافظ".

 قارئة الفنجان  

جلست والخوف بعينيها
تتأمل فنجاني المقلوب 
قالت يا ولدي لا تحزن 
فالحب عليك هو المكتوب 
يا ولدي قد مات شهيداً 
من مات فداء للمحبوب 
يا ولدي 
فنجانك دنيا مرعبةٌ
وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..
ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..
وتموتُ كثيراً يا ولدي
وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..
وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب
بصرت ونجمت كثيراً 
لكني لم أعرف أبداً فنجاناً يشبه فنجانك 
بصرت ونجمت كثيراً 
لكني لم أعرف أبداً أحزاناً تشبه أحزانك 
مقدورك أن تمضي أبداً في بحر الحب بغير قلوع 
وتكون حياتك طول العمر كتاب دموع 
مقدورك أن تبقى مسجوناً بين الماء وبين النار 
فبرغم جميع حرائقه 
وبرغم جميع سوابقه 
وبرغم الحزن الساكن فينا ليل نهار 
وبرغم الريح .. وبرغم الجو الماطر والإعصار 
الحب سيبقى يا ولدي أحلى الأقدار 
يا ولدي 
بحياتك يا ولدي امرأة 
عيناها سبحان المعبود 
فمها مرسوم كالعنقود 
ضحكتها أنغام وورود 
والشعر الغجري المجنون 
يسافر في كل الدنيا 
قد تغدو امرأة يا ولدي يهواها القلب 
هي الدنيا 
لكن سماءك ممطرة 
وطريقك مسدود مسدود 
فحبيبة قلبك يا ولدي 
نائمة في قصر مرصود 
من يدخل حجرتها .. من يطلب يدها 
من يدنو من سور حديقتها .. من حاول فك ضفائرها 
يا ولدي مفقود .. مفقود 
ستفتش عنها يا ولدي في كل مكان 
وستسأل عنها موج البحر وستسأل فيروز الشطآن 
وتجوب بحاراً وبحارا .. وتفيض دموعك أنهارا 
وسيكبر حزنك حتى يصبح أشجارا 
وسترجع يوماً يا ولدي 
مهزوماً مكسور الوجدان 
وستعرف بعد رحيل العمر 
بأنك كنت تطارد خيط دخان 
فحبيبة قلبك يا ولدي 
ليس لها أرض أو وطن أو عنوان 
ما أصعب أن تهوى امرأة يا ولدي 
ليس لها عنوان
Résuméslampc